محسن إبراهيم / يجهل الكثيرون من مجتمعنا بأن الطفل، ذلك المخلوق الصغير المتورد الروح كزهرة، يشكل داخل عالمه الخاص لبنةً أولى من السلوكيات والقيم الإنسانية الوليدة التي تحتاج لمن يكون مؤتمناً عليها كي تثمر بنبل مطلق. وهنا يأتي دور المربّي وآلية ومنافذ التربية التي لم تعد مقتصرة على الأبوين كما في السابق، وانما أصبحت مسؤولية … تابع قراءة قلّة وعي أم إهمال متعمّد؟
انسخ والصق هذا الرابط إلى موقع الووردبريس الخاص بك لتضمينه
انسخ والصق هذا الكود إلى موقعك لتضمينه