عبد الزهرة زكي/ كنت عائداً من مركز تدريب الدروع في تكريت إلى عائلتي في بغداد، كان هذا في عام 1991، لقد انتهت الحرب في الكويت، وكان معظمنا ينتظر إكمال اجراءات تسريحه من خدمة احتياط ثانية أو ثالثة وربما رابعة. كنا جميعنا جنوداً في تلك السيارة التي ظفرنا بها بمصادفة نادرة وبعد انتظار طويل في المرآب … تابع قراءة عيناها خضراوان، وقلبها مطمئن
انسخ والصق هذا الرابط إلى موقع الووردبريس الخاص بك لتضمينه
انسخ والصق هذا الكود إلى موقعك لتضمينه